أبدلت في سكارى وغيارى من الفتحة. (وظللنا عليهم الغمام) وجعلناه ظليلاً عليهم في التيه. (كلوا) على إرادة القول. (وما ظلمونا) وما رجع إلينا ضرر ظلمهم.
{وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) }
ولا يناقض هذا ما في البقرة؛ لأنه إذا تسبب سكناهم للأكل, أو قدموا الحطة على الدخول أو أخروها فقد جمعوا بينهما. وذكر الرغد لا يناقض تركه. وترك الواو في (سنزيد) ؛ لأنه استئناف. و (منهم) للبيان. وأرسلنا وأنزلنا, و (يظلمون) ويفسقون من واد واحد. وقرئ: نغفر لكم خطيئاتِكم , وتغفر لكم خطاياكم , وخطيئاتكم , وخطيئتكم , على البناء للمفعول.