فهرس الكتاب
{مُحْضَرُونَ} لا يَغيبون عنه.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19)
ثمّ ذكر ما يُوصِل إلى الوعد ويُنجّي من الوعيد، وهو التّسبيح، وهو تنزيه الله تعالى من السّوء، والثّناءُ عليه بالخير في هذه الأوقات لما يتجدّد فيها من النّعم.
وقيل لابن عباس - رضي الله عنهما: هل تجد الصّلوات الخمس في القرآن؟ قال: نعم، وتلا هذه الآية {تُمْسُونَ} للمغرب والعشاء و {تُصْبِحُونَ} للفجر {وَعَشِيّاً} للعصر، و {تُظْهِرُونَ} للظهر.
ويتّصل {عَشِيّاً} بـ {حِينَ تُمْسُونَ} .
{وَلَهُ الحمد} اعتراض، أي: على المميزين من أهلهما أن يحمدوه.