فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 2271

{وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) }

(رسلنا) يعني: الملائكة, (بالبشرى) بالبشارة بالولد, وهو الظاهر. وقيل: بهلاك قوم لوط. (سلاماً) سلّمنا عليك سلاماً, (سلام) أمركم سلام. وقرئ: سلماً قال سلم , بمعنى السلام. كحرم وحرام.

*مررنا فقلنا إيه سلم فسلّمتْ *.

(أن جاء) أي فما لبث في المجيء, بل عجل فيه. والعجل: ولد البقرة. وكان مال إبراهيم - عليه السلام - البقر. (حنيذ) مشوي. أو يقطر دسمه, من: حنذت الفرس, إذا ألقيت عليه الجلّ ليقطر عرقه. ويدل عليه: {بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات: 26] . (نكرهم) نكره وأنكره واستنكره. قال الأعشى:

* وأنكرتْني وما كان الذي نكرتْ *.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت