فهرس الكتاب
وقيل: كان ينزل في طرف من الأرض, فخاف أن يريدوا به مكروهاً . وقيل: كانت عادتهم أنه إذا مسّ مَن يطرقهم طعامهم أمنوه, وإلا خافوه . والظاهر أنه أحسّ بأنهم ملائكة, وخاف نزولهم لأمر أنكره الله, أو لتعذيب قومه؛ لقوله: (لا تخف) . (أوجس) أضمر. (لا تخف) قالوه لأنهم رأوا عليه أثر خوف. أو عرفوه بتعريف الله. أو علموا أن علمه بأنهم ملائكة سبب للخوف؛ إذ لا ينزلون إلا لعذاب. (قائمة) وراء ستر. أو على رؤوسهم تخدمهم. وقرئ: قائمة وهو قاعد . (فضحكت) سروراً بزوال الخيفة. أو بهلاك أهل الخبائث. أو ضحكت ضحك إنكار لغفلتهم وقت العذاب. أو سروراً بإتيان الأمر على ما توهمت من نزول العذاب بالقوم. وقيل: فحاضت . وقرئ بفتح الحاء . (يعقوب) مبتدأ, خبره (من وراء إسحاق) . أي: من بعد إسحاق يعقوب مولود, أو موجود. وقيل: الوراء: ولد الولد . فالمراد: وراؤها من إسحاق. وقرئ: يعقوبَ , بالنصب على طريقة:
* .... ليسوا مصلحين عشيرةً ... ولا ناعب * .