فهرس الكتاب
حضرةُ فلانٍ ومجلسُه، وجانبه العزيز.
أي: نأى بنفسه في التّكبّر، كـ"ذهبت به الخيلاء وعصفت به".
أو: يراد {بِجَانِبِهِ} عِطْفُه، عبارة عن الانحراف. كـ ثَنىَ عِطفَه.
وقرئ: بإمالة الألف، وكسرِ النّونِ للإتباع.
و [ناءَ] على القلب، كـ رَاءَ في رائى، والعرض مستعار لكثرة الدّعاء ودوامه.
{أَرَأَيْتُمْ} أخبروني {إِنْ كَانَ} القرآن {مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} أي: إنكاركم له
ليس عن حجّة قاطعة، فلعلّه حقٌّ وأهلكتم حينئذ أنفسكم بإنكاره. أي: من أضلّ
منكم، فوضع صفتهم وحالهم موضعه، أي: أبعدتم في مشاقَّتِه ومناصبته.
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) }