فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 2271

كأنه قال: وهبنا لها إسحاق, ومن ورائه يعقوب. ألف (يا ويلتا) بدل ياء الإضافة, كيا لهفاً. وقرئ: يا ويلتي , بالياء على الأصل. (شيخاً) نصب بما دل عليه اسم الإشارة. وقرئ بالرفع , أي: هو شيخ. أو (بعلي) بدل من المبتدأ, وشيخ خبر. أو يكونان معاً خبرين. قيل: بُشِّرتْ ولها ثمانية وتسعون سنة, ولإبراهيم - عليه السلام - مائة وعشرون. (إن هذا) أي أن يولد من هرمين, استبعاد من حيث العادة. وأنكرت الملائكة تعجبها؛ لأنها كانت في بيت المعجزات, فكان عليها أن تثبت. وهو معنى (رحمة الله وبركاته عليكم) , أي: إن أمثال هذه الرحمة متكاثرة عليكم من الله. فهو استئناف لتعليل إنكار التعجب. وقيل: الرحمة: النبوة. والبركات: الأسباط من بني إسرائيل؛ لكون الأنبياء منهم. (حميد) مستوجب للحمد, (مجيد) كثير الإحسان. (أهل البيت) نداء, أو مدح بأنهم أهل بيت خليل الرحمن.

{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ(74)إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ(75)}

(الروع) ما أوجس حين نكر أضيافه. وجواب (( لما ) )محذوف, يدل عليه (يجادلنا) , وهو مستأنف, أي: اجترأ, أو فطن لجدالنا. أو (يجادلنا) جواب على حكاية الحال. أو لأن (( لما ) )يرد المضارع إلى الماضي. أو التقدير: أخذ وأقبل يجادلنا, أي: يجادل رسلنا حين قالوا: {إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ} [العنكبوت: 31] . فقال: لو كان فيها خمسون من المؤمنين أتهلكونها؟ قالوا: [لا] , إلى أن قال: لو كان فيها واحد, فقالوا: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت