فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2271

{فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا} وأبوا إلاّ الواسطة فدعهم وشأنهم، فإنّ الله لا يُعْدَمُ عابداً ولا ساجداً، وله العباد المقرَّبون.

{عِنْدَ} عبارة عن الزلفى والكرامة.

وقرئ: {لاَيِسْأَمُوْن} بكسر الياء.

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39)}

الخشوع: التّذلّل، فاستعير لكون الأرض قحطة لا نبات فيها، [كما] وصفت بالهمود وهو ضدّ الاهتزاز. والرُّبوّ: الانتفاخ إذا أخصبت [كا] لمختال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت