فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 2271

وإنّما لم يقل: فقولوا، مع أن معناه: فإذا استويتم؟ لأنّه نبيهم وإمامُهم. ولأنّ رتبة المخاطبة إنّما هي لملَك أو نبي. وقرئ {مُنزَلا} أي: إنزالاً، أو موضعَ إنزالٍ. {إنْ} هي المخففة، واللاّم الفارقة بينها وبين النّافية، أي: إنّ الشّأن والقصّة، كنا مبتلين، مصيبين قوم نوح - عليه السلام - ببلاء عظيم. أو مختبرين عبادنا لننظر من يعتبر؟.

ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (34)

{قرناً} هم عاد. عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.

ويشهد له قوله: {إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} وتعقب قصّة هود - عليه السلام - لقصّة نوح - عليه السلام - في الأعراف، وهود، والشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت