فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 2271

يقال: سلك فيه: دخله. وسلك غيره، وأسلكه، قال:

حتّى إذا [أسلكوهم] في قُتائدةٍ.

أي: من كلّ أمة زوجين، وهما: أمّة الذّكر، وأمّة الأنثى، كالجمال والنّوق. ولم يَحمل إلاّ ما يلدُ ويبيضُ.

وقرئ بتنوين {كلٍّ} أي: من كلّ أمّة زوجين. و {اثنين} بيان. ... و {على} للمضرة، كما جيء باللاّم للمنفعة {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} .

وإنّما نهاه عن الدّعاء لهم بالنّجاة، لما عرف من المصلحة في إغراقهم، وبالغ فيه حتّى أمره بالحمد على هلاكهم، ثمّ أمره بدعاء أهمّ، وهو طلب أن ينزله في السّفينة، أو في الأرض عند خروجه منها مَنزِلاً يُبارِكُ له فيه، ويعطيه الزّيادةَ في خير الدّارين، وأن يشفع الدّعاء بالثناء المطابق لمسألته، وهو {وأنت خير المنزلين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت