فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2271

{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) }

{أُمَّةً وَاحِدَةً} مؤمنين أو ضلالا.

معنى الهمزة في {أَمِ اتَّخَذُوا} لإنكار الوليِّ المولَى والسيّد.

والفاء: جواب الشّرط مقدَّر، أي: إن أرادوا وليّاً بحقٍّ فالله هو الوليّ وحده، وهو بإحيائه وقدرته على كلّ شيء حقيق بأن يتَّخذ وليّاً.

{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) }

{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ} حكاية قول الرّسول - صلى الله عليه وسلم - للمؤمنين، أي: ما خالفكم فيه أهل الكتاب والمشركون، فحكمه مفوّض إلى الله، مثيب المحقّ، ومعاقب المبطل.

أو: ما تنازعتم فيه من المحاكمات فتحاكموا إلى رسوله.

أو: من تأويل ما اشتبه فارجعوا في بيانه إلى كتاب الله.

أو: ممّا لا يتعلّق بتكليفكم، كمعرفة الرّوح، فقولوا: الله أعلم. ولا يحمل على الاختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت