فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 2271

قالوا: خلق الملائكة من ريح خلقها من الماء، والجنّ من نار خلقها منه، وآدم من تراب خلقه منه.

وإنما قدّم الماشي بغير آلة؛ لأنّه أعرقُ في القدرة. وإنّما سُمي الزّاحف على البطن ماشياً على الاستعارة، كـ مَشَي الأمرُ، وتمشّى، أي: استمرّ، أوعلى المشاكلة لذكره مع الماشين.

{وما أولئك} إشارة إلى القائلين {آمنا} {وأطعنا} أي: الإيمان منتف عن جميعهم، لا عن المتولّي وحدَه، أو للفريق المتولي منهم، أي: ما سبق من إيمانهم لم يكن إيماناً، بل ادّعاء باللّسان؛ إذ لو صحّ لم يتعقبه التّولي، أي: ليسوا بالمؤمنين الثّابتين الّذين عرفتهم.

{إلى الله ورسوله} أي: إلى رسوله، كـ أعجبني زيدٌ وكَرَمُه.

ومنه:

غَلَسْتُهُ قَبلَ القَطَا وَفُرَّطِهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت