وأما قراءة ابن عامر: برفع (( قتل ) )ونصب (( أولاد ) )وجر (( شركائهم ) )على إضافة القتل إليه , فمثلها في الشعر مردود, فكيف في النثر, فكيف في القرآن. وحمله عليه أن رأى شركائهم مكتوباً بالياء. ولو قرأ بجر الأولاد, لأنهم شركاؤهم في أموالهم, وجد مندوحة عن هذا الارتكاب. وفيه نظر, إذ القراءة تفتقر إلى نقل, فلا يقرأ بمجرد كتابة أو صحة معنى . (ليردوهم) ليهلكوهم [بالإغراء] , (وليلبسوا) وليخلطوا (عليهم) ما