فهرس الكتاب
أو التقدير: لأنّه تعليلاً للكرم بأنّه من سليمان، وبتصديره باسم الله.
{وأنْ} فيهما على أنّها مفسّرة.
{وأنْ لا تعلوا} مفسّرة أيضاً.
{لا تعلوا} لا تتكبّروا، كالملوك.
وقرئ: بالغين معجمة، من الغلو، وهو مجاوزة الحدّ.
نسخة الكتاب، من عبدِ الله سليمانَ بن داودَ إلى بلقيس ملكة سبأ: السّلام ... على من اتبع الهدى، أمّا بعد: فلا تعلوا عليَّ وائتوني مسلمين. وكانت كُتُبُ الأنبياء عليهم السّلام جُمَلاً لا يطيلون، وطبَعه بالمسك وختمه بخاتَمِه.
فألقاها إليها في قصرها بمأرب راقدة. أو بين جنودِها فألقاها في حَجْرها، وكانت قارئة كاتبة من حمير فلمّا رأت الخاتم ارتعدت.