قال أبو تمام: وَثَنَايَاكِ إِنَّهَا إِغْرِيضُ
فالمقسم به: ذات القرآن المصحّح بالمعجز، والمقسم [عليه] : وصفه، وهو جعله عربياً
فتغايرا. {الْمُبِينِ} البيّن للمتدبّرين. أو: لأنّه [بلغتهم] ، أو: الّذي أبان ما يحتاج
إليه في الدّين.
{جَعَلْنَاهُ} صيرناه، فله مفعولان.