فهرس الكتاب
أو: معناه البشرى بأنّه من أهل الجنّة، وهو استئناف، لأنّه مظنّة أن يقال: كيف كان لقاءُ ربّه، بعد ذلك التّصلّب، فيقال: {قيل ادخل} ولم يقل له؛ لاْنصباب الغرض إلى المقول، مع العلم بالمقول له، وكذا {يا ليت} جوابٌ لمن يتساءل عن قوله عند ذلك الفوز، تمنى علم قومه بحاله، ليُفضي بهم إلى ما ناله.
وفي الحديث:"نصح قومه حيّاً وميِّتاً".
أو: تمنى ليعلموا أخطاءهم، وأنّه على صواب، فتزداد لذّتُه.
وقرئ: {المكَرَّمين} .
{ما} في {بِمَا غفر} موصولة، أو مصدرية، أو استفهامية.
أي: بأيّ شيء غفر، وإن كان طرحُ الألف فيه أجود.