فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 2271

أو: معناه البشرى بأنّه من أهل الجنّة، وهو استئناف، لأنّه مظنّة أن يقال: كيف كان لقاءُ ربّه، بعد ذلك التّصلّب، فيقال: {قيل ادخل} ولم يقل له؛ لاْنصباب الغرض إلى المقول، مع العلم بالمقول له، وكذا {يا ليت} جوابٌ لمن يتساءل عن قوله عند ذلك الفوز، تمنى علم قومه بحاله، ليُفضي بهم إلى ما ناله.

وفي الحديث:"نصح قومه حيّاً وميِّتاً".

أو: تمنى ليعلموا أخطاءهم، وأنّه على صواب، فتزداد لذّتُه.

وقرئ: {المكَرَّمين} .

{ما} في {بِمَا غفر} موصولة، أو مصدرية، أو استفهامية.

أي: بأيّ شيء غفر، وإن كان طرحُ الألف فيه أجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت