فهرس الكتاب
أفلم يتدبّروا القول: أي: القرآن فيعلموا حقيقته.
بل أ {جاءهم ما لم يأت آباءهم} فلذلك استبدعوه. أو ليَخافوا عند تدبّره ما نزل بمن قبلهم.
أم جاءهم ما لم يأت آباءهم وهم إسماعيل - عليه السلام - وأعقابه، حين خافوا وآمنوا بالله، وكتبه، ورسله.
وفي الحديث:"لا تسبوا مضر، ولا ربيعة، فإنهما كانا مسلمين".
{أم لم يعرفوا} محمداً - صلى الله عليه وسلم - وصحّة نسبه، وصدقه، وأمانته؟.
الجِنَّةُ: الجنون، وكانوا يعلمون أنّه أرجحهم عقلاً، ولكنّه جاءهم بما خالفهم، فلم يجدوا له مدفعاً، فأخلدوا إلى البَهْتِ من نسبة الجنون، والسّحر، والشّعر.