فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 2271

أفلم يتدبّروا القول: أي: القرآن فيعلموا حقيقته.

بل أ {جاءهم ما لم يأت آباءهم} فلذلك استبدعوه. أو ليَخافوا عند تدبّره ما نزل بمن قبلهم.

أم جاءهم ما لم يأت آباءهم وهم إسماعيل - عليه السلام - وأعقابه، حين خافوا وآمنوا بالله، وكتبه، ورسله.

وفي الحديث:"لا تسبوا مضر، ولا ربيعة، فإنهما كانا مسلمين".

{أم لم يعرفوا} محمداً - صلى الله عليه وسلم - وصحّة نسبه، وصدقه، وأمانته؟.

الجِنَّةُ: الجنون، وكانوا يعلمون أنّه أرجحهم عقلاً، ولكنّه جاءهم بما خالفهم، فلم يجدوا له مدفعاً، فأخلدوا إلى البَهْتِ من نسبة الجنون، والسّحر، والشّعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت