فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2271

وإنما لم يقل: إلى ذكر رحمة الله؛ لدلالة ذكره على رحمته، لأنّ رحمته سبقت غضبه. وإنّما ذكر الجلود أوّلاً، ثمّ قرن بها القلوب ثانياً، لأنّ الخشية لا تكون إلاّ في القلب، فكأنه ذكر القلوب أيضا.

{ذَلِكَ} إشارة إلى الكتاب، أو: إلى الخشية والرّجاء. فهداه: أي: أثرُ هداه.

{يَهْدِي} بهذا الأثر {مَنْ يَشَاءُ} أي: صحبتهم ترغِّب في الاقتداء بسيرتهم. {أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ} اتّقاه: بدرقته، وقى بها نفسه إياه. وحذف الخبر، وهو: كمن أَمِنَ العذاب؟. أي: الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت