فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 2271

لأن الكتاب جملةٌ ذات تفاصيل، يقال: القرآن أسباع، وسور، وآيات، أو هو كبُرْمَة أعشار، أو ليس صفة، بل هو تمييز لـ {مُتَشَابِهًا} ، أي: متشابهة مثانيه، وإنما كررت لأنّ النفوس لا يرسخ فيها الوعظ ما لم يكرر لنفرتها عنه.

{تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} اقشعرَّ: تقبّض تقبّضاً شديداً، زيد حرف على القَشْعِ، وهو الأديم اليابس، لزيادة المعنى، وهو إما تمثيل لشدّة الخوف، أو: تحقيق لوجوده فيهم عند استماع آيات الوعيد.

{ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} وإنما عدّي"تلين"بـ"إلى"للتضمين، أي: سكنت واطمأنت إلى ذكرالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت