فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 2271

الخون: النقص, تخونه تنقصه, ثم استعمل في ضد الأمانة؛ لأن خيانتك الشخص إدخال نقصان عليه. واستعير فقيل: خان الدلوَ الكربُ؛ لأنه إذا انقطع به فكأنه لم يف به. أي: لا تخونوا الله بتعطيل فرائضه, ورسوله بأن لا تستنوا به, وأماناتكم بأن لا تحفظوها. (وأنتم تعلمون) وباله. أو خيانتكم, أي: توجد منكم عن عمد لا سهو. أو وأنتم علماء بالقبح والحسن. [طلب] يهود بني قريظة الصلح بعد محاصرتهم إحدى وعشرين ليلة فأبى صلى الله عليه وسلم إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ , فاستشاروا أبا لبابة وكان مناصحاً لهم؛ لأن عياله وماله في أيديهم, فأشار إلى حلقه, أنه الذبح, فقال: فما زالت قدماي حتى علمت أني خنت الله ورسوله, فنزلت. وعن المغيرة: نزلت في قتل عثمان. وقيل: أماناتكم, ما ائتمنكم الله عليه من فرائضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت