والشّافعيّ - رضي الله عنه - جعله من خواصّه - صلى الله عليه وسلم -، والمدّعي لاشتراكهما بعد التّخصيص يحتاج إلى دليل.
وجوّز الكرخي بلفظ الإجارة، لقوله {ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} ، ومنعه الرّازي؛ لأنّ الإجارة للتأقيت، والنّكاح للتّأبيد، فيتنافيان.
{خَالِصَةً} مصدر مؤكّد، كـ {وعد الله حقا} ، أي: خلُصَ ذلك لك خالصةً، بمعنى خلوصاً، كالعافية والكاذبة، بمعنى المصدر.