فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 2271

جعلت جملة واحدة. وعن ابن عباس: إن الله تعالى أحسن تشبيهاً من أن يشبه بالجمل . أي البعير لا يناسب الإبرة. وقراءة العامة أوقع في المعنى, أن الإبرة مثل في ضيق المسلك, والجمل في العظم. والمراد: حتى يقع ما لا يكون أبداً . وسئل ابن مسعود عنه فقال: زوج الناقة , استجهالاً للسائل وإشارة إلى أن طلب معنى آخر تكلف. وقرئ: (في سمّ) بالحركات الثلاث . وفي سم المخيط , وهو والخياط لما يخاط به, وهو الإبرة. (وكذلك) أي مثل ذلك الجزاء (نجزي المجرمين) تنبيهاً على أن الإجرام سبب العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت