وقرئ: {هَلاّ} ، و {هلاَ} : بقلب همزتي المخفّف، والمشدّد هاء.
وهلا، أي: ألا تسجدون على الخطاب.
سمي المخبوء بالمصدر: وهو النّبات والمطر، مما خَبَأَهُ - جل جلاله - من غيوبه.
وقرئ: {الخَبَ} ، بتخفيف الهمزة بالحذف، وبقلبها ألفاً على لغة من يقول: (هذا الخبو) ، (رأيت الخبا) ، في الوقف، وإجراء الوصل مجرى الوقف، لا على لغة: الكَماة والحمَاة؛ لأنها ضعيفة.
ومن {أحطت} إلى {العظيم} كلام الهدهد. وقيل: كلام الله تعالى.
وفي إخراج الخبء: أمارة على أنّه كلام الهدهد لمعرفته الماء تحت الأرض، بإلهام من يخرج الخبء.