ثمّ احتج لنبوّته بأنّ ما أنبأ من اختصامهم لم يكن له به علم قط، ولم يأخذه من أهل العلم، ولا قرَّاء الكتب، فلم يكن إلاّ بالوحي.
أي: إلا لأنّما أنا نذير، بمعنى: ما يوحى إليّ إلاّ للإنذار.
أو: يرتفع، أي: ما يوحى إليّ إلاّ هذا، وهو أن أنذر، ولا أفرط فيه.
وقرئ: {إنّما} بالكسر، على الحكاية، أي: إلاّ هذا القول.
وقيل: النبأ العظيم: قصة آدم - عليه السلام -.
ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: القرن.
الحسن: القيامة.
و {إِذْ} تتعلّق بمحذوف، أي: بكلام الملأ وقت اختصامهم.
و {إِذْ} الثّانية، بدل من الأولى.