وقرئ: {نُحْياَ} بضمّ النّون.
و {إِلاّ دَهْرٌ يَمُرُّ} . كانوا يضيفون كلّ حادثة إلى الدّهر، وأنكروا ملك الموت وقبضه للأرواح. وفي الحديث:"فإنّ الله هو الدَّهر". أي: الآتي بالحوادث.
وقرئ: {حُجَّتَهُمْ} بالنّصب والرّفع، على تقديم خبر كان وتأخيره. وسمي قولهم: حجّة على التّهكم، أو: على زعمهم، أو: على أسلوب:
تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعُ ... أي: إلاّ ما ليس بحجّة.