فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 2271

لم يقل: أهذا، بل أَمِثْلِ هذا؛ لئلاّ يكون تلقيناً.

{قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} لم تقطع في المحتمل؛ لرجاحة عقلها.

{وَأُوتِينَا} من كلام سليمان وملئه، لمّا أجابت بذلك، كان مظنّةً أن يقول سليمان وملؤه: إنّها لبيبة، وقد رُزقت الإسلام، وعلمت صحّة النّبوّة بالآيات المتقدّمة.

عطفوا عليه {وأوتينا} شكراً على سبقهم إلى الإسلام قبلها.

{وصدّها} أي: عبادة الشّمس. أو يتّصل بكلام بلقيس، أي: وأوتينا العلم بقدرة الله تعالى، وبصحّة نبوته قبل هذا المعجز، وقبل هذه الحالة وهو عند وَفْدة المنذر وأسلمنا. ثمّ قال الله: {وصدّها} .

وقيل: وصدّها الله أو سليمان عمّا كانت تعبد، فحذف الجار.

وقرئ: بفتح {أنّها} بدلاً من فاعل صَدّ، أو بمعنى: لأنّها.

قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت