فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2271

ترتفع عندها قلوبهم عن مقارّها، فيلتصق بحناجرهم، لا تخرج ولا ترجع، بل هي معترضة كالشّجا.

{كَاظِمِينَ} حال عن أصحاب القلوب، إذ المعنى: حناجرهم، أو: عن القلوب لوصفها بالكظم الّذي هو فعل العقلاء، كـ {رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف:4] لقراءة {كَاظِمُوْن} ، أو: عن {وَأَنْذِرْهُمْ} أي مقدِّرين أو مشارفين الكظم.

الحميم: المحبّ الشّفيق، والمطاع: مجاز في المشفّع لأنّه كآمر، فقوله: {وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} نفي للمركّب، فينتفي بانتفاء أحد قيديه، أو كليهما، والمراد: الثّاني، إذ الشفعاء أولياء الله، وهم لا يشفعون لمن لا يرضاه الله، لا أنّهم يشفعون فلا تقبل شفاعتهم، وإنّما لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت