فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 2271

الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58)

(تضرعاً وخفية) هما حالان, أي ذوي تضرع وخفية. وكذلك (خوفاً وطمعاً) . والتضرع: من الضراعة, وهو الذل, أي تذللاً. قرئ: خِفية, بكسر الخاء. (إنه لا يحب المعتدين) المجاوزين ما أُمِروا به من الدعاء وغيره. عن ابن جريج: هو رفع الصوت في الدعاء. وتذكير (قريب) على تأويل الرحمة بالرحم أو الترحم, أو لأنه صفةُ محذوفٍ, أي: شيء قريب. أو للتشبيه [بفعيل] , بمعنى مفعول, كما عكس التشبيه, فقيل: قتلاء وأسراء. أو لأنه بزنة المصدر, كالنقيض وهو صوت الرجل , أو لأن تأنيث الرحمة غير حقيقي. وفي الوجوه نظر لعدم اطرادها. (وهو الذي يرسل الرياح بشراً) قرئ: نَشْراً , وهو مصدر نشر. وانتصابه لأن (أرسل) بمعنى نشر, أو على الحال, أي منتشرات. [ونُشُراً] , جمع نشور. وبتخفيفه كرسل. ونَشَراً, أي منشورات, فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت