فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 2271

وأطلق على من يتكلّم بغير لسانهم، إذ لم يفقهوه، وكذا على البهائم والطّيور، قال:

وَلاَ عَرَبِيًّا شَاقَهُ صوتُ أَعْجَمَا ...

{سَلَكْنَاهُ} أدخلناه. والمعنى: إنا أنزلناه، وعرفوا إعجازه، واتّفق علماء الكتب على البشارة بإنزاله، وتحلية المنزل عليه في كتبهم. {وَلَوْ نزلناه على بَعْضِ} الأعاجم، فضلاً أن يَقْدِرَ على نظم مثله {فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم} معجزاً؛ لكفروا به كما كفروا.

وعلى هذه الصفة من التّكذيب له وضعناه في قلوبهم، فكيف صُنع بهم، لم يتغيّروا، كما قال {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس} . الآية و {لا يؤمنون} موضّح للأولى، أي: لا يزالون على التّكذيب. أو حال، أي: سلكناه غيرَ مُؤمَنٍ به.

وقرئ: {فتأتيهم} ، بالتّاء يعني: السّاعة.

وقرئ: {ويروه بغتةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت