فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2271

هدية, وهو ما يتقرب به من النسائك. (والقلائد) ما قلد به الهدي, من نحو حبل ولحاء. آمّوا المسجد, قاصدوه بالحج والعمرة. وإحلال هذه الأشياء أن يتهاون بحرمة الشعائر ويتعرض للهدي بالغصب, والمتنسكين بالمنع والصد. والمراد: إما ذوات القلائد من الهدي, ويعطف على الهدي؛ للاختصاص؛ لأنها أشرف الهدي. أو قلائد الهدي, أي: لا تحلوا قلائدها فضلاً عنها. نحو: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] . والمراد مواقعها؛ للمبالغة. (ولا آمين) أي ولا تحلوا قوماً قاصدين المسجد مبتغين (فضلاً) ثواباً أو تجارةً. (ورضواناً) ورضا الله على ظنهم أن الحج يقربهم إلى الله. قيل: هي محكمة. وعن ابن عباس: نهى الله المسلمين أن يمنعوا أحداً من الحج بقوله: {لَا تُحِلُّوا} [المائدة: 2] ثم نزل: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التوبة: 28] . {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا} [التوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت