الريح , والله ممسك الكل بقدرته. (ليبلوكم) متعلق ب (خلق) , أي: خلقهن لحكمة, وهي: أن يجعلها مساكن عباده وينعم عليهم فيها فِعلَ مَن يختبرهم كيف يعملون. وجاز التعليق؛ لما في الابتلاء من معنى العلم؛ لأنه طريق إليه, نحو: انظر أيهم أحسن وجهاً. وفيه نظر؛ لأنه ذكر في سورة الملك في نظيره أنه ليس بتعليق . وليس في أعمال الكافرين حسن حتى يقال: أيكم أحسن, فالمراد به: المتقون. وطرح من وراءهم تشريفاً لهم وترغيباً في حيازة فضلهم. في الحديث: (( ليبلوكم أيكم أحسن عقلاً, وأورع عن محارم الله, وأسرع في طاعة الله ) ). (ولئن قلت إنكم) قرئ: أنكم, بالفتح , بمعنى: لعلكم, أي: ولئن قلت لهم لعلكم تبعثون, فلا تقطعوا بإنكاره. أو تضمن (قلت) معنى: (( ذكرت ) ). (إن هذا) أي البعث (إلا سحر) أي بطلانه كبطلان السحر. أو القرآن المشتمل على ذكره. وقرئ: إلا ساحر . وهذا للرسول - صلى الله عليه وسلم -.