فهرس الكتاب
الصفحة 1206 من 2271
والتّسليم، أن تقول: السّلام عليكم، أأدخل، ثلاث مرّات.
وكان الرجل في الجاهلية يقول: حييتم صباحاً، أو مساءً، ثمّ يدخل، فربّما أصاب الرّجل مع امرأته في لحاف، وهو بابٌ من الدِّين، وإن كان عند النّاس كالمنسوخ؟.
وقرئ: {حتّى تسلّموا على أهلها وتستأذنوا} و {حتّى تستأذنوا} .
{ذلكم} الاستئذان، والتّسليم.
{خير لكم} من تحيّة الجاهلية، والدّمور: وهو الدّخول بغير إذن؛ لأنّ صاحبه دامرٌ، هالكٌ؛ لعظم ما ارتكبه.
حجم الخط: