فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 2271

{فَلَوْ صَدَقُوا} فيما زعمُوا من الحرص على الجهاد. أو: في إيمانهم.

عسيْت وعسيتُم: لغة الحجاز. وبنو تميم: لا يلحقون الضمائر، يقولون: عسى أن

تفعل، وأن تفعلوا.

وقرئ: بكسر السّين، وهو غريب.

والالتفات من الغَيبة إلى الخطاب؛ ليكون أبلغ في التّوبيخ.

ومعنى {فَهَلْ عَسَيْتُمْ} : هل يُتوقّع منكم الإفساد؟

وإنّما صحّ من الله تعالى؛ لأنّ معناه: أنتم لرخاوةِ عَقْدِ إيمانكم: أحقّاء بأن يقال لكم.

هل يُتوقع منكم {إِنْ تَوَلَّيْتُمْ} أمور النّاس وتأَمَّرتم عليهم {أَنْ تُفْسِدُوا}

لما يتبين منكم من المخايل أو: إن أعرضتم عن الدّين أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه في

الجاهلية من التغاور، ومقاتلة الأقارب، ووأد البنات؟. وقرئ: {وُلِّيتُمْ} ،

و {تُوِلِّيتُمْ} ، أي: تولاكم ولاةٌ غشَمةٌ خرجتم معهم مفسدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت