فهرس الكتاب
الصفحة 2231 من 2271
الله؛ لتنزه الله عن صفات الأجسام. والمراد: بيعة الرّضوان.
{عَلَى نَفْسِهِ} يعود ضرره عليه.
قال جابرٌ - رضي الله عنه -:"بايعنا رسولَ الله تحت الشّجرة على الموت، وعلى أن لا نفرّ، فما نكثها إلاّ الجدّ بن قيس، المنافق، اختبى تحت إبطِ بعيره ولم يَسِر مع القوم".
وقرئ: {إِنَّمَا يُبَايِعُونَ لِلَّهِ} أي: لأجل اللهِ ولوجهه.
حجم الخط: