والضمائر لله تعالى. وتعزيره: تعزير دينه، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن فرّق الضّمائر فقد أبعد. وبالتّاء على خطاب الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وأمّته.
{وَتُعَزِّرُوهُ} بضمّ الزّاي وكسرها، وبضمّ التّاء والتّخفيف، وبزائين.
{وَتُوَقِّرُوهُ} من أوقرَه، بمعنى: وقَّرَه. وتسبحوا الله، ابن عباس - رضي الله عنهما:"هي صلاة الفجر والظّهر والعصر".
أكّد مبايعة الله بقوله: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} أي: [لا] تفاوت بين العقد معه والعقد مع