بحرب، وإنّما جاء زائراً لهذا البيت، فأُرجِفَ بأنّهم قتلوه، قال - صلى الله عليه وسلم: لا نبرحُ حتّى نناجزَ القومَ، فبايع النّاس تحت الشّجرة، وكانت سَمُرةً، فبايعوه على الموت دونه، وعلى أن لا يفِرُّوا"."
وكان المقاتلون: ألفاً وخمسمائة وخمسة وعشرين، وقيل: ألفاً وأربعمائة،
وقيل: ألفاً وثلثمائة. {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} من الإخلاص.
{السَّكِينَةَ} الأمن بسبب الصّلح.
وقرئ: {وَآتَاهُمْ} ... وهو فتح خيبر غِبَّ انصرافهم من مكّة.