فهرس الكتاب
تأويل المشتبهات. والمراد بـ {وَالْأَرْضُ} الأرضون السبع، لقوله: {وَالسَّمَاوَاتُ} . ولأنّ الموضع موضع تعظيم، ولقصد الجمع أكّده بالجميع قبل الخبر، ليعلم من أوّل الأمر أن الخبر عن الجميع.
{قَبْضَتُهُ} القبضة: المرّة من القبض، وبالضّم المقدار المقبوض بالكف، ويقال فيه بالفتح أيضاً على التّسمية بالمصدر، والضّم هنا ظاهر، وأمّا الفتح فعلى ذوات قبضته، أي: الأرضون مع عظمهن لا يبلغن إلاّ قبضة واحدة له، كما تقول: الجزور أكله لقمان.
وقرئ بنصب {قَبْضَتَه} على الظرف تشبيهاً للمؤقَّتِ بالمبهم.
{مَطْوِيَّاتٌ} من الطي ضدّ النّشر. {بِيَمِينِهِ} على العادة في الطي.
وقيل: {قَبْضَتُهُ} ملكه بلا مدافع. و {بِيَمِينِهِ} بقدرته.