فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2271

{المعوِّقين} المثبِّطين عن الرّسول - صلى الله عليه وسلم -. يقولون {لإخوانهم} من أنصار الرّسول - صلى الله عليه وسلم - خلوا المؤمنين، وهَلُمُّوا: قرّبوا أنفسَكم إلينا، هو على لغة الحجاز، في التّسوية بين الواحد والجمع. وتميم تقول: هلمّ يا رجل، وهلمّوا يا رجال.

أي: {إِلاَّ} إتياناً {قليلاً} يوهمون أنّهم مع المؤمنين، وإذا اضطرّوا إلى القتال، لم يقاتلوا {إلاّ} شيئاً {قَلِيلاً} .

{أَشِحَّةً} أضِنّاء بكم، في وقت الحرب، كما يفعل الرّجل بالذّابِّ عنه.

أي: {يَنظُرُونَ إِلَيْكَ} في الخوف نظر المغشيّ عليه من سكرات الموت، جُبْناً وخوراً. فإذا ذهب الخوف، وحيزت الغنائم نسوا تلك الحالة، واجترؤا عليكم وضربوكم بألسنتهم، يقولون: بنا نُصِرتم فوفِّروا قسمتنا.

نصب {أَشِحَّةً} على الحال. أو الذمّ.

وقرئ: بالرّفع. و {صَلَقُوكم} بالصّاد.

ليس للمنافق عمل يُحبَط، ولكنّه تعليم لمن يتوهّم أنّ إيمانه باللّسان يُجدي، فبيَّن أنّه ليس بإيمان.

{يَسِيراً} إذ لا يخاف اعتراضاً عليه.

{يَحْسَبُونَ} أنّ لم ينهزموا، فانصرفوا عن الخندق إلى المدينة، جُبْناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت