{أحطّت} بإدغام الطاء في التّاء، بإطباق وبغير إطباق.
كافح سليمان - عليه السلام - على نبوّته وعلمه تنبيهاً على أن في أضعف خلقه من أحاط بما لم يحط، فيكون لطفاً له في ترك الإعجاب، والإحاطة بالشّيء علماً: أن يعلم من جميع جهاته.
ويبطُل به قول الرّافضة إنّ الإمام لا يخفى عليه شيء، ولا يكون في زمانه أعلم منه.