فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2271

وقيل: القائل هو الله تعالى.

أو: بعض الملائكة.

وقرئ: {مُطَّلِعُون فاطَّلَعَ} .

و {فأطَّلِعَ} بالتّشديد، بلفظ الماضي والمضارع المنصوب.

و {مُطْلِعُونَ فَاطْلَعَ} و {فأُطْلِعَ} بالتّحفيف ماضياً ومضارعاً منصوباً، أي: هل أنتم مطَّلعون على القرين فأطَّلعَ أنا أيضاً.

أو عرض عليهم الاطِّلاع، فاطّلَع هو بعد ذلك.

طَلَعَ علينا وأطْلَعَ واطَّلَعَ بمعنى، وإن جُعِل يُطْلِعون بالتخفيف من أطْلَعَه غيره، فيرجع إلى معنى التّشديد؛ لأنّ أدب المجالسة أن لا يستبد أحد بشيء دون جلسائه، فكأنهم باطّلاعهم مُطْلِعوه.

وقيل: الخطاب على هذا للملائكة. فالإطلاع على الحقيقة، على تقدير أن يكون من أطلعه غيره.

وقرئ: {مُطلِعونِ} بالتخفيف وكسر النّون، أي: مُطْلعون إياي؛ فوضع المتصل موضع المنفصل، كقوله:

هُمُ الآمرون الْخَيْرَ وَالفاعلونه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت