فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 2271

الأجل: يطلق على مدة التأجيل, كانتهى الأجل. وعلى منتهاها, كحل الأجل. والعدّ إنما هو للمدة, لا لمنتهاها. فمعنى (لأجل معدود) لانتهاء مدة معدودة, فحذف المضاف. قرئ: ما يؤخره , بالياء. و (يأت) بغير ياء , إجزاءً بالكسر, وهو كثير في لغة هذيل. وفاعل يأتي: الله, كجاء ربك؛ لقوله: (بإذنه) , ولقراءة: يؤخر, بالياء. أو ضمير اليوم, كأن تأتيهم الساعة. أي: يأتي هوله, لا اليوم؛ لئلا يتحدد اليوم بنفسه. و (يوم) نصب ب (لا تكلم) , أو باذكر, أو بالمضاف المحذوف, وهو الانتهاء. (لا تكلم) لا تتكلم. والتوفيق بينه وبين: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا} [النحل: 111] , أن في ذلك اليوم مواطن, يؤذن لهم في بعضها ولا يؤذن لهم في بعضها. (فمنهم) الضمير لأهل الموقف؛ لدلالة (لا تكلم نفس) , ولما مرّ من ذكر الناس.

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت