فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 2271

قرئ: {عظماً فكسونا العظم} و {عظاماً} والعظام، وعظماً، والعظام وعظاماً، والعظم، وصفاً للواحد موضع الجمع، لزوال اللّبس؛ لكثرة عظامِه.

{آخر} مبايناً للخلق الأوّل، حيواناً بعد أن كان جماداً، بل أودعه عجائب ... لا تُوصَفُ!!.

واحتج أبو حنيفة به على أن غاصب البيضةَ يضمنُها دون / فرخها؛ لأنه خلق آخر.

وفيه نظر؛ لأنّ تضمينه؛ لكونه جزءاً من المغصوب، لا لكونه عينه، أو مسمّىً باسمه.

{الخالقين} المقدّرين، ولم يذكر مميزه، وهو تقديراً، لدلالة خالقين عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت