فهرس الكتاب
قرئ: {عظماً فكسونا العظم} و {عظاماً} والعظام، وعظماً، والعظام وعظاماً، والعظم، وصفاً للواحد موضع الجمع، لزوال اللّبس؛ لكثرة عظامِه.
{آخر} مبايناً للخلق الأوّل، حيواناً بعد أن كان جماداً، بل أودعه عجائب ... لا تُوصَفُ!!.
واحتج أبو حنيفة به على أن غاصب البيضةَ يضمنُها دون / فرخها؛ لأنه خلق آخر.
وفيه نظر؛ لأنّ تضمينه؛ لكونه جزءاً من المغصوب، لا لكونه عينه، أو مسمّىً باسمه.
{الخالقين} المقدّرين، ولم يذكر مميزه، وهو تقديراً، لدلالة خالقين عليه.