فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 2271

واستُشْهِدَ عليه بأنّا أخذناهم يوم بدر بما جرى، فما تضرّعوا، حتّى فتحنا باب الجوع، فأبلسوا السّاعة، وجاء أعتاهم يستعطفك. أو محنّاهم بكلّ محنة، فما لانت مقادتهم، حتّى إذا عذّبوا بنار جهنم فحينئذ يُبلسون.

والإبلاس: اليأس من كلّ خير.

وقيل: سكوت مع تحيّر.

استكان: استفعل من الكون، أي: انتقل من كونٍ إلى كونٍ، كاستحال من حالٍ إلى حالٍ.

أو افتعل، من السكون، أشبعت فتحة عينه، كما جاء:

بمنتزاح

وإنّما لم يقل: ما تضرّعوا، أو: فما يستكينون؛ لأنّ المعنى: ما استكانوا عقيب المحنة، وليس من عادتهم أن يتضرّعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت