ربكم في كتابه، هو عند الله و في كتابه بمعنىً ... {يَعْلَمُ} جميع {مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} من الكفر والإيمان.
{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} لا يحسنون الكَتْب {لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ} التوراة {إِلَّا أَمَانِيَّ} إلا ما هم عليه من أمانيهم، من أنهم لا يؤاخذون, وأن النار لا تمسهم إلا أيامًا معدودة، أو: إلا أكاذيب مختلقة تقبلوها من علماءهم، من تمنى إذا اختلق، أو: إلا ما يقرؤون . والكل من المنى وهو التقدير، لأن المتمني يقدر في نفسه شيئا وهو استثناء منقطع , وقرئ: