فهرس الكتاب
على فَعَالة، أي لا يأخذكم لين في استيفاء حدوده، بل على المؤمن التصلّبُ فيه. أو لا تترحمّوا عليهما حتى تُعطِّلوا الحدودَ. أو حتى لا تُوجعْهما ضرباً.
و {إن كنتم تؤمنون} تهييج، وإلهاب.
وفي لفظ الجلد إشارة إلى أنّه لا ينبغي أن يتجاوز الألم إلى اللّحم، أي: لا يكون مبرِّحاً.
وبه استشهد أبو حنيفة على نفي التّغريب، وأوجبه الشّافعي؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -
:"البكر بالبكر جلد مائة، وتغريب عام". ولأنّ الصّحابة رضوان الله عليهم- جَلَدُوا، ونَفَوْا.