فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 2271

على فَعَالة، أي لا يأخذكم لين في استيفاء حدوده، بل على المؤمن التصلّبُ فيه. أو لا تترحمّوا عليهما حتى تُعطِّلوا الحدودَ. أو حتى لا تُوجعْهما ضرباً.

و {إن كنتم تؤمنون} تهييج، وإلهاب.

وفي لفظ الجلد إشارة إلى أنّه لا ينبغي أن يتجاوز الألم إلى اللّحم، أي: لا يكون مبرِّحاً.

وبه استشهد أبو حنيفة على نفي التّغريب، وأوجبه الشّافعي؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -

:"البكر بالبكر جلد مائة، وتغريب عام". ولأنّ الصّحابة رضوان الله عليهم- جَلَدُوا، ونَفَوْا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت