فهرس الكتاب
وقال عمر - رضي الله عنه:"هي عَزمة من عزمات الله".
وهو مذهب داود.
{خيراً} قدرة على الأداء. أو أمانة وتكسّباً.
{وآتوهم} أمر للمسلمين على الوجوب بإعانتهم وإعطاء سَهمهم من بيت المال عند الحنفية.
وأما عند الشّافعي: فهو إيجاب على الموالي أن يَحطّوا لهم من مال الكتابة، إن لم يفعلوا أجبروا.
وعند أبي حنيفة: ندب؛ لأنّه عقدُ معاوضة فلا يُجبر على الحطيطة كالبيع.
وقيل: {آتوهم} أسلفوهم، أو أنفقوا عليهم بعد العتق.
وكان لحويطب بن عبد العزى مملوك يقال له: صُبَيح، سأل مولاه أن يكاتبه، فأبى، فنزلت.
كانت إماء الجاهلية يُساعين على مواليهن،