فهرس الكتاب
{لا شرقية ولا غريبة} يعني منبِتُها الشّام. أو: لا في مضحىً ولا مَقْنَأَة؛ لأنّ حملَها أجود، بتعاقب الشّمس والظلّ معاً، وعليه ورد الحديث. أو تصيبها الشّمس بالغداة، والعشي جميعاً، لا يختصّ بشروقها وغروبها.
{يكاد} {يضيء} لصفائه وتلألؤه من غير نار.
{نور على نور} أي: المشبه به الحقّ نور متضاعِف قد تَناصَر فيه المشكاة؛ لأنّ المكان الضيّق أجمعُ للنّور، والزّجاجة، والمصباح، والزّيت.
{يهدي} بهذا النّور الثّاقب.
{من يشاء} أي: يُوفق لإصابة الحقّ من نظر بعين عقله، ولم ينحرف عن جادة الإنصاف يميناً وشمالاً، ومن لم يتدبّر فهو كالأعمى.
وقرأ علي - رضي الله عنه - {نَوَّر} أي: نشر فيها الحق. أو نوّر قلوب أهلها به.
وعن أبي - رضي الله عنه: {مثل نور من آمن به} .
وقرئ: {زَجاجة} بالفتح والكسر.