فهرس الكتاب
ويسند إلى له أو فيها، أو بالغدو.
ويرتفع {رجال} بـ يسبحه مقدراً؛ لدلالة {يسبح} .
وبالتّاء وكسر الباء، وبالتّاء وفتح الباء، ووجهه: إسناده إلى أوقات الغدو والآصال على زيادة الباء، أي: تسبح أوقاتها، والمراد: ربها، كـ (صِيْدَ عليه يومان) ، والمراد: وحشُهما.
والآصال: جمع أُصُل، وهو العشيّ، أي: أوقات الغُدو، أي الغُدُوات؛ لتُناسب الآصال.
وقرئ: {والإِيصال} وهو الدّخول في الأصيل، آصَلَ، كأظهر.
التّجارة: صناعة التّاجر، أي: لا يشغلهم نوع من التّجارة.
وخصّ البيع؛ لأنّ إلْهَاءَه أكثرُ؛ إذ الرّبح فيما يبيعُه يقين، وفيما يشتريه مظنون.
أو التّجارة: الشراء، إطلاقاً لاسم الجنس على النّوع.