فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2271

والمعنى: ولقد آتينا أنبياءكم ما آتيناهم {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ} فوسط بينهما. الهمزة للتوبيخ, أو التقدير: آتيناهم ففعلتم ما فعلتم ثم وبخهم، و الفاء للعطف على المقدّر.

{تَقْتُلُونَ} إما حال ٌماضية استحضر في النفوس لفظاعته, أو على الاستقبال لأنكم حول قتل محمد صلى الله عليه وسلم،[وسَمّمْتم له الشاة.

{غُلْفٌ} جمع أغلف، أي هي خلقة مغطاة لا ينفذ فيها ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم]مستعار من الأغلف الذي لم يختن، أو هو تخفيف (غُلُفٌ) بضمتين، وقرئ به جمع (غلاف) ، أي هي أوعية للعلم فنحن مستغنون .

{بَلْ لَعَنَهُمُ} أي طردهم ردٌ لكونها خلقت كذلك, بل خلقت على الفطرة. {مَا} مزيدة أي إيمانًا قليلًا يؤمنون , وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو القلة بمعنى العدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت