فهرس الكتاب
طاف تلك اللّيلة بيوتهم فوجدها كبيوت الزّنابير من الذّكر، والتّلاوة.
والسّاجدون: المصلّون. أو حين تقوم للصّلاة. أو للصلاّة بالجماعة. وتقلّبه فيهم تصرّفه فيما بينهم بقيامه وركوعه إذا أمّهم.
وعن مقاتل - رحمه الله: أنّه سأل أبا حنيفة -رحمه الله -، هل تجد في القرآن الصلاة بالجماعة؟ فقال: لا يحضرني، فتلا له هذه الآية.
أو المعنى: لا يخفى عليه حالك كلما قمت وقعدت، وتقلبت مع السّاجدين في كفاية أمور الدّين.
أو أراد: تقلّب بصره فيمن يصلّي خلفه، من قوله - صلى الله عليه وسلم:"أتَموا الرّكوعَ والسّجودَ، فواللَّهِ إنّي لأَراكُم منْ خلفِ ظهرِي إذا ركعتُم وسجدْتُم".