فهرس الكتاب
مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) البقرة: 104 - 110.
كان المسلمون يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم إذا ألقى إليهم العلم: راعنا، أي راقبنا و تأن بنا حتى نفهمه. وكان لليهود كلمة يتسابون بها وهي «راعينا» ، فنهوا عنه وأُمروا بما في معناها وهو {انْظُرْنَا} أي انتظرنا.
وقرئ: (أَنْظِرْنَا) من النظرة، أي أمهلنا. وقرئ: (رَاعُونَا) بالجمع للتوقير، و: (رَاعِنًا) أي قولًا ذا رعن وهو الاسترخاء كالابن لأنه كان سببًا في النسب {وَاسْمَعُوا} أي أحسنوا سماع ما يكلمكم به حتى لا تحتاجوا إلى الاستعادة، أو سماع